News & Blog

أنواع الشعر العربي

أنواع الشعر العربي

يعتبر الشعر من أوائل أنواع النظم الأدبي الذي عرف منذ القدم، وخاصة عند العرب. فكان في فترة الجاهلة شعراء عتاوتة فطاحل. وكان هنالك ما يعرف بالمعلّقات، وهي تلك القصائد الطويلة التي كتبها شعراء العصر الجاهلي، وقد سميت بالمعلقات للعديد من الأسباب منها أنها كانت تعلّق على ستار الكعبة وذلك لأهميتها، ومنهم من قال أنّ سبب التسمية هو أنّ المعلّقات كانت تعلق في نفوس الناس وعقولهم وهو السبب الأرجح، يبلغ عدد المعلقات سبعة وبعضهم قال عشرة. وبهذا نرى أن الشعر كان له أهمية خاصة لدى العرب، فقد كان مفخرة القبائل، وكان هنالك أسواق تقام فيها منازلات شعرية كسوق عكاظ الشهير في مكّة.

ويمكن تعريف الشعر بأنه هو كلام موزون له قافية محدّدة، يُعبرُ به الشاعر عن أفكاره وميولهِ ومشاعرهِ، فهو ينبع من القلب والمشاعر. هنالك نوعان من الشعر العربي وهما كالآتي:

-الشعر العمودي:

هو أصل الشعر العربي، وانبثقت منه جميع أنواع الشعر حديث. وهو أيضاً ذلك الشعر الذي يخضع لقواعد العروض التي وضعها الخليل بن أحمد الفراهيدي. وعلم العروض هو ذلك العلم الذي يعمل على إيجاد وزن معيّن للشّعر إضافة إلى القافية، بهيئة تضفي عليه جزالة الألفاظ ويصبح ممتعاً عند الاستماع له. ويتكون هذا النوع من الشعر من عدّة أبيات شعرية، ويتكون كلّ بيت من قسمين الشطر الأول هو الصدر والثاني العجر. ويكتب هذا النوع من الشعر ضمن بحور معينة، ويعرف البحر بأنه اصطلاح يطلق على مجموع التفاعيل التي تنظم عليها أبيات الشعر، والتفاعيل معناها الأوزان، وهي ستة عشر بحراً.

-الشعر الحر:

هو شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت وإنما يصح أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر ويكون هذا التغيير وفق قانون عروضي يتحكم فيه. فأساس الوزن في الشعر الحر أنه يقوم على وحدة التفعيلة والمعنى البسيط الواضح لهذا الحكم أن الحرية في تنويع عدد التفعيلات أو أطوال الأشطر تشترط بدءاً أن تكون التفعيلات في الأسطر متشابهة تمام التشابه.

ويسمى الشعر الحر شعر التفعيلة، وهو أدق مفهوم لأن الشعر تحكمه ضوابط ولا يمكن أن يكون حراً من كل قيد، وإلا صار فوضى، وكل كلام خالٍ من الموسيقى خرج من دائرة الشعر، والشعر الحديث يخضع لوحده التفعيلة التي يكثر عددها أو يقل حسب السطور والإحساس والمراد التعبير عنه.

ومن أبرز خصائص الشعر الحديث:

1)   اعتماد التفعيلة الموحدة التي تحل محل الشطر.

2)   تنوع القافية بتنوع تجربة الشاعر.

3)   التحرر من رقابة الوزن وقيود القافية والروي.

كما رأينا هنالك نوعان ن الشعر العربي، الكثير يروون أن الشعر العمودي هو الأصل وبأن الشعر الحرّ ما هو إلا عجز في اللغة العربية، ولكن هنالك أيضاً من يؤيدون الشعر الحر ويعتبرونه إبداعاً، كل له وجهة نظره ورأيه، وفي النهاية جمال اللغة والمشاعر في القصيدة هي التي تفرض نفسها، وأنتم أيها القراء ماذا تفضلون؟

 

هل تريد التواصل معنا ؟

للتواصل عبر الفيس بوك يرجى الضغط على اليسار